التسويق الشبكي – أتعلم إدارة

التسويق الشبكي


التسويق الشبكي هو طريقة البيع المباشر التي يعمل فيها وكلاء مستقلون موزعين للسلع والخدمات، ويتم تشجيعهم على بناء وإدارة قوة المبيعات الخاصة بهم عن طريق توظيف وتدريب وكلاء مستقلين آخرين، في هذه الطريقة يتم الحصول على عمولة على عائدات المبيعات الخاصة للوكيل، وكذلك على عائدات المبيعات من قوة المبيعات التي يعينها الوكيل والمجندين له (أو يسمى down line)، وتسمى أيضا التسويق متعدد المستويات (الامتيازات)، والتسويق الخلوي، أو بأسماء أخرى من هذا القبيل، وهي صناعة مليارات الدولارات في جميع أنحاء العالم، على الرغم من تقييده أو حظره في العديد من البلدان بسبب تاريخها كوسيلة للاحتيال على المستهلكين.

تاريخ التسويق الشبكي

وعن تاريخ التسويق الشبكي فظهرت هذه الطريقة في أمريكا في الثلاثينات أثناء فترة الكساد الكبير والتي كانت عقب الحرب العالمية الأولى وكانت تعتمد على بيع المنتجات الصغيرة مقابل العمولة، وفي منتصف الأربعينيات كانت هنالك شركة تدعى California Vitamins، والتي انتبهت إلى أن أغلب زبائنها هم من أقارب وأصدقاء موظفيها، واكتشفت هذه الشركة أيضا أنه من الأفضل أن يكون لديك كشركة عدد أكبر من المروجين يروجون لأعداد صغيرة من الناس، بدلا من القلة التي تحاول الترويج لأكبر عدد ممكن من الناس، ولذلك قررت الشركة أن تشجع مروجيها بالترويج عن منتجاتها بشكل أكبر، وأعطت هؤلاء الحق في دعوة مروجين جدد للشركة من أقاربهم وأصدقائهم، في المقابل، قامت الشركة بمكافأة هؤلاء المروجين بعمولات على حسب المبيعات التي قام بها فريقهم ككل.
بعد ذلك، وفي عام 1959 تحديدا قام اثنان من المسوقين المستقلين لشركة California Vitamins، والتي قد غيرت مسماها إلى NutraLife، بإنشاء شركة خاصة بهما تعتمد كليا على التسويق الشبكي في تسويقها لمنتجاتها، وتمت تسميتها بإيه أم واي AmWay، كان اسم مؤسسين هذه الشركة ريتش ديفوس و جاي فان انديل.
وفي عام 1974، صدر قانون في الولايات المتحدة بمنع الشركات الهرمية قانونيا، وكان هذا القرار بناء على مشروع قدمه السيناتور والتر موندالي، حيث وجهت دعوات قضائية ضد شركة ايه أم واي وغيرها من الشركات التي تتبع نظام التسويق الشبكي القانوني، أنفقت شركة ايه أم واي الملايين من الدولارات وبعد أربع سنوات في المحاكم للدفاع عن قانونيتها كشركة تتبع النظام الشبكي القانوني، وفي عام 1979 صدر حكم من المفوضية التجارية الفيدرالية بقانونية شركة ايه أم واي، وذلك لأنهم استبينوا الفرق بين الشركات الهرمية والشبكية، ولأن أرباح شركة ايه أم واي تعتمد على مبيعاتها للمنتجات، وليس على سعر اشتراك الأشخاص فيها.

وهناك بعض من أفضل الشركات المعروفة في أمريكا، بما في ذلك ام واى، تقع تحت مظلة التسويق الشبكي وتتميز برامج التسويق الشبكي باستثمارات منخفضة مقدما، وعادة ما تكون فقط بضع مئات من الدولارات لشراء مجموعة من المنتجات، وفرصة لبيع خط إنتاج مباشرة إلى الصديق والأسرة وغيرها من الاتصالات الشخصية، وتطلب معظم برامج التسويق الشبكي أيضا من المشاركين تعيين مندوبي مبيعات آخرين، ويشكل المجندون “down line”، ومبيعاتهم تولد دخلا لمن هم فوقهم في البرنامج ويمكن أن تصبح الأمور مثبتة عندما تعوض شبكة التسويق الشبكي المشاركين بشكل أساسي عن تجنيد الآخرين بدلا من بيع منتجات الشركة أو خدماتها، ويمكن اعتبار نظام التسويق الشبكي الذي تأتي فيه معظم الإيرادات من التوظيف نظاما هرميا غير قانوني.

وبما أن برامج التسويق الشبكي عادة ما تكون معفاة من تنظيم الفرص التجارية، ولا يتم تعريفها على أنها امتيازات بموجب قوانين الامتيازات الاتحادية والفيدرالية، فسيلزمك إجراء تحقيقك الخاص قبل استثمار أي أموال.

إذا كنت تفكر في بدء الأعمال التجارية التي تعتمد على التسويق متعدد المستويات من أي نوع، تأكد من أن لديك فريق تسويق يعمل بجدية في المؤسسة الخاصة بك، وتتكون من أقوى قاعدة خاصة من المسوقين.
ومن المهم أيضا أن نشير إلى أن ليس كل من يريد أن يبيع شيئا سيكون جيدا في ذلك، ولكن إذا كان لديك شخص متحمس حول عملك الذي قد لا يكون مثاليا لفريق المبيعات الخاص بك، عليك العثور على بقعة أخرى بالنسبة لهم.
التسويق الشبكي أمر بالغ الأهمية لنجاح أي عمل، ولكن لا ننسى أن الإخلاص (الحماس الحقيقي عن شركة أو منتج) في حد ذاته هو شكل من أشكال التسويق، إذا كان الحافز الوحيد لفريق المبيعات الخاص بك هو المال وجعل المزيد من المال، فإنها قد تقطع زوايا أو تضليل للآخرين في محاولة لكسب المزيد لأنفسهم.
يجب عليك أيضا أن تأخذ من الوقت للبحث في قوانين الدولة الخاصة بك بشأن شبكة التسويق للتأكد من أن عملك متوافق تماما، الممارسات التسويقية المخادعة والمخططات الهرمية يمكن أن تضعك في مشكلة إذا لم تكن حذرا.

فيديو يكشف لك الخدع في  التسويق الشبكي

 

مدى حرمانية التسويق الشبكي

منقول عن موقع إسلام ويب

هذا النوع من المعاملات محرم، وذلك أن مقصود المعاملة هو العمولات وليس المنتج، فالعمولات تصل إلى عشرات الآلاف، في حين لا يتجاوز ثمن المنتج بضع مئات، وكل عاقل إذا عرض عليه الأمران فسيختار العمولات، ولهذا كان اعتماد هذه الشركات في التسويق والدعاية لمنتجاتها هو إبراز حجم العمولات الكبيرة التي يمكن أن يحصل عليها المشترك، وإغراؤه بالربح الفاحش مقابل مبلغ يسير من المال هو ثمن المنتج، فالمنتج الذي تسوقه هذه الشركات مجرد ستار وذريعة للحصول على العمولات والأرباح، ولما كانت هذه هي حقيقة هذه المعاملة، فهي محرمة شرعاً وذلك بسبب:
أولاً: أنها تضمنت الربا بنوعيه، ربا الفضل وربا النسيئة، فالمشترك يدفع مبلغاً قليلاً من المال ليحصل على مبلغ كبير منه، فهي نقود تبدل بنقود مع التفاضل والتأخير، وهذا هو الربا المحرم بالنص والإجماع، والمنتج الذي تبيعه الشركة على العميل ما هو إلا ستار للمبادلة، فهو غير مقصود للمشترك، فلا تأثير لهُ في الحكم.
ثانياً: ما اشتملت عليه هذه المعاملة من أكل الشركات لأموال الناس بالباطل، حيث لا يستفيد من هذا العقد إلا الشركة ومن ترغب إعطاءه من المشتركين بقصد خدع الآخرين.
رابعاً: ما في هذه المعاملة من الغش والتدليس والتلبيس على الناس، من جهة إظهار المنتج وكأنه هو المقصود من المعاملة والحال خلاف ذلك، ومن جهة إغرائهم بالعمولات الكبيرة التي لا تتحقق غالباً، وهذا من الغش المحرم شرعاً فإن صدقا وبيّنا بورك لهما في بيعهما، وإن كذبا وكتما محقت بركة بيعهما (حديث متفق عليه)، وأما القول بأن هذا التعامل من السمسرة، فهذا غير صحيح، إذ السمسرة عقد يحصل السمسار بموجبه على أجر لقاء بيع السلعة، أما التسويق الشبكي فإن المشترك هو الذي يدفع الأجر لتسويق المنتج، كما أن السمسرة مقصودها تسويق السلعة الحقيقة، بخلاف التسويق الشبكي فإن المقصود الحقيقي منه هو تسويق العمولات وليس المنتج، ولهذا، فإن المشترك يسوِّق لمن يُسوِّق لمن يُسوِّق، هكذا بخلاف السمسرة التي يُسوق فيها السمسار لمن يريد السلعة حقيقة، فالفرق بين الأمرين ظاهر، وأما القول بأن العمولات من باب الهبة فليس بصحيح، ولوسلم فليس كل هبة جائزة شرعاً، فالهبة على القرض ربا، والهبة تأخذ حكم السبب الذي وجدت لأجله ولذلك قال النبي محمد في العامل الذي جاء يقول: هذا لكم وهذا أهدي إلي، فقال النبي محمد: أفلا جلست في بيت أبيك وأمك فتنظر أيهدى إليك أم لا؟ متفق عليه، وهذه العمولات إنما وجدت لأجل الاشتراك في التسويق الشبكي، فمهما أعطيت من الأسماء، سواء هدية أو هبة أو غير ذلك، فلا يغير ذلك من حقيقتها وحكمها شيئاً.

المصدر: ويكيبديا

ماهو شعورك؟

Cry Cry
1
Cry
Cute Cute
0
Cute
Damn Damn
1
Damn
Dislike Dislike
1
Dislike
Like Like
4
Like
Lol Lol
1
Lol
Love Love
1
Love
Win Win
0
Win
WTF WTF
0
WTF

التسويق الشبكي

تسجيل الدخول

كن جزء من مجتمعنا

Don't have an account?
سجل الآن

إعادة تعين كلمة المرور

سجل الآن

أنضم إلينا

اختر صيغة
منشور
نص منسق مع التضمين والمرئيات
قائمة
الشكل القديم
فتح قائمة
إرسال المنشور الخاص بك والتصويت حتى للافضل
قائمة مرتبة
التصويت كمفيد أو التصويت بالسلب لتحديد أفضل عنصر القائمة
فيديو
يوتيوب، فيميو أو فين يتضمن
سمعي
التضمين من سوندكلود أو ميكسكلود
صورة
صورة او GIF
Gif
صيغة GIF